Wednesday, October 5, 2016

لأنني ميلانيستا أقول …من فرحتنا نسينا أنه ساسولو

لأنني ميلانيستا أقول … فقرة  أخلع فيها  عن نفسي عباءة الحيادي وألبس عباءتي الحقيقية كمشجع ميلاني أصيل لكن الموضوعي ولذي  أمضى حياته وهو يتابع النادي اللومباردي  منذ أيام فان باستن وحتى يومنا هذا …عسى أن تنال إعجابكم .

بعد غياب لفترة عدنا مجدداً مع هذه الفقرة التي تعني جماهير الميلان أكثر من أي أحد آخر ، لكنها وبطريقة غير مباشرة تعني جميع محبي كرة القدم الذين يفتقدون لهذا الفريق الكبير حيث اختلت بغيابه مع فرق أخرى كمانشستر يونايتد موازين القوى في كرة القدم العالمية.

الكثير من الأمور حدثت في فترة الغياب ، أبرزها طبعاً عملية البيع للصينين والتي لا تزال حتى اللحظة مثار جدل كبير بل وتشكيك لأن الأمور لا تسير بالسياق المتعارف عليه تجارياً ولا يزال اعضاء الفريق الإداري الجديد محط تساؤلات كثيرة خصوصاً مع كون العديد من الأسماء المرشحة ذات ماض مع الإنتر. أما ثاني أبرز الأمور فكان تعيين فيتشينزو مونتيلا الذي يبدو حتى اللحظة ناجحاً في إدارة كفة الميلان الحالي بأسمائه “ المتوسطة “. حيث يقدم الفريق أداء مميزاً في معظم المباريات التي يلعبها ويحقق الانتصارات التي كان أهمها بطبيعة الحال الفوز الأخير على ساسولو بأربعة أهداف لثلاثة. فوز جاء بطعم لقاءات الزمن الجميل الذي ذكرنا بانتفاضات الفريق بعد التأخر والقدرة على العودة مهما كانت النتيجة ، وهذه كانت إحدى أهم مميزات الفريق خصوصاً أيام طيب الذكر كارلو أنشيلوتي. هذه الذهنية القوية كانت تمنح الفريق رهبة كبيرة تجعل الفريق المقابل مرتبكاً حتى اللحظة الأخيرة من إمكانية فقد المباراة .

لكن فرحة عشاق ميلان الكبيرة أنستهم أن من يواجهونه هو ساسولو وليس برشلونة وريال مدريد أو حتى اليوفي أو روما . وهنا نؤكد بأننا لا نقلل أبداً من قيمة هذا الفريق الذي يقدم الكثير لكرة القدم الإيطالية من كرة قدم متوازنة وتكتيكية جميلة لا تقدمها أفضل فرق إيطاليا حالياً، والدليل تفوقه في الدوري الأوروبي عكس الكثير من فرق إيطاليا الأكبر حجماً. لكنه في النهاية يبقى ساسولو ، والفوز عليه بهذه الطريقة أمر مفرح حقاً لكنه ليس إنجازاً كبيراً ، بل هو مجرد ومؤشر على قدرة الفريق على النهوض ودافع للعمل أكثر بغية الوصول إلى مستوى أعلى لمقارعة من هو أكبر منه وانتزاع أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

كلمة أخيرة عن مونتيلا الذي يدير الدفة حتى الآن بكفاءة عالية في ظل الأسماء المتواجدة لديه . ويمكن القول بناء على سجله أنه الأفضل لإدارة الميلان الحالي وجعله يقدم أفضل ما يمكن تقديمه ، والدليل مجموعة الأسماء الشابة التي بتنا نراها تتألق مع الفريق وآخرها لوكاتيلي . وإن تحققت وعود الدعم ، يحق لنا وقتها أن نحلم بمركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا التي اشتاقت للميلان بنفس القدر الذي  اشتاق لها هو واشتقنا له فيها .

لقرءاة مقالات أخرى للكاتب اضغط هنا : 

ظهرت المقالة لأنني ميلانيستا أقول …من فرحتنا نسينا أنه ساسولو على Super.ae

Monday, October 3, 2016

محكمة التحكيم الرياضي تصدر قرارها بخصوص قضية شارابوفا غداً

تصدر محكمة التحكيم الرياضي غدا الثلاثاء قرارها بخصوص قضية لاعبة التنس الروسية ماريا شارابوفا الموقوفة لمدة عامين من قبل الاتحاد الدولي للعبة بسبب تناولها لعقار الميلدونيوم.

وكانت نتائج شارابوفا جاءت إيجابية في اختبار خضعت له في 26 يناير/كانون ثان الماضي أثناء مشاركتها في بطولة أستراليا المفتوحة.

ويظهر تحليل البول الذي جمعت عينته بعد ربع النهائي الذي خسرته أمام سيرينا ويليامز تناولها عقار الميلدونيوم، وفقا لما تحقق منه معمل معتمد من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في مونتريال (كندا).

وكانت شارابوفا تتناول هذا الدواء، الذي يباع في لاتفيا تحت اسم (ميلدرونيت) منذ عشرة أعوام وكانت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات أدرجت هذا العقار في قائمة المواد الممنوعة بعدما لاحظت شعبيته الكبيرة بين رياضيي الشرق.

يذكر أن شاراباوفا اعترفت في السابع من مارس/ذار بمؤتمر صحفي بلوس أنجليس بتناول العقار ولكنها قالت أنها لم تكن تعلم بكونه مكونا ممنوعا، حيث كانت تتناوله منذ فترة وأعلنت فورا أنها ستطعن على القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي.

وبدأ احتساب العقوبة منذ 26 يناير/كانون ثان على أن تنتهي في 25 يناير 2018 حينما يصبح عمر اللاعبة (31 عاما).

ظهرت المقالة محكمة التحكيم الرياضي تصدر قرارها بخصوص قضية شارابوفا غداً على Super.ae

“الماتادور” كافاني يستعيد حسه التهديفي ويُسكت الألسنة

بات إدينسون كافاني مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، الملقب بـ”الماتادور”، كبير هدافي أوروبا برصيد 11 هدفا سجلها في 9 مباريات بمعدل هدف كل 62 دقيقة.

ففي المباريات الست الأخيرة (4 مباريات في الليج آ واثنتان في التشامبيونز ليج) سجل الأوروجوائي 10 أهداف، ليكمم أفواه من انتقدوا أدائه خلال المباريات الثلاثة الأولى للموسم والتي سجل فيها هدفا وحيدا.

وبات كافاني اليوم هداف فرنسا الأول بواقع ثمانية أهداف، كما يتقاسم صدارة هدافي دوري أبطال أوروبا مع الأرجنتينيين سيرخيو أجويرو (مانشستر سيتي) وليونيل ميسي (برشلونة) والبولندي أركاديوش ميليك (نابولي) بواقع 3 أهداف لكل منهم حتى الآن.

وسجل “الماتادور الأوروجوائي” ثنائية السبت الماضي بالجولة الثامنة من الليج آ ليقود البي اس جي للفوز على بوردو (2-0).

كما أحرز 4 أهداف في شباك كان (6-0) وآخر في مرمى ديجون (3-0)، ولم يحالفه التوقيع في الأسابيع الأخيرة للتسجيل فقط في مباراتي سان إيتيان التي انتهت بالتعادل (1-1) وتولوز التي انتهت بهزيمة فريقه (2-0).

وفي التشامبينز ليج، سجل هدف التعادل أمام أرسنال (1-1) وأحرز هدفين أمام لودوجوريتس رازجراد البلغاري (1-3).

ورغم تسجيله هدفا في مباراة أرسنال الإنجليزي، تعرض اللاعب الأوروجوائي لانتقادات لإهداره 4 فرص واضحة التي علق عليها قائلا “أتحمل مسئولياتي لأنني من حصل على الفرص الأكثر وضوحا لكن هذه هي رياضة كرة القدم”.

وتعرض كافاني الذي يتشارك لقب الـ”ماتادور” وكذلك الهيئة مع ماريو كيمبس (أسطورة الأرجنتين في سبعينات وثمانينات القرن الماضي)، لضغط أكبر هذا الموسم بمجرد رحيل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى صفوف مانشستر يونايتد، لفشله في هز الشباك بالشكل المأمول.

ولكن رد المهاجم الأوروجوائي على هذا لم يأت فقط من بوابة الأهداف بل أيضا بإسهامه وتضحياته للفريق، ليحل السلام داخل مدرجات مشجعي النادي الباريسي الذي ابتعد البعض منهم عن دعم المهاجم الأوروجوائي الموسم الماضي بعدما كان يضعه مدرب الفريق السابق لوران بلان في موقع الجناح.

ولكن وبعد مجئ المدرب الإسباني إيمري أوناي لخلافة بلان ودفعه بكافاني في قلب الهجوم، استعاد “الماتادور” رونقه وبريقه في التسجيل، ما جعله اليوم على صدارة قائمة هدافي أوروبا.

كما سجل الأرجنتيني سرخيو أجويرو، الملقب بـ”الكون”، 11 هدفا أيضا ولكن معدله التهديفي أقل من كافاني، بواقع هدف كل 64 دقيقة مقارنة بالأوروجوائي (هدف كل 62 دقيقة).

وخلفهما يأتي الهدافون المخضرمون مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو (ريال مدريد) وليونيل ميسي (برشلونة) والأرجنتيني جوانزالو إيجواين (يوفنتوس) والفرنسي انطوان جريزمان (أتلتيكو مدريد) والأوروجوائي لويس سواريز (برشلونة)، الفائز بجائزة الحذاء الذهبي الموسم الماضي.

وسافر كافاني إلى أوروجواي للانضمام لمنتخب “السيلستي” لمواجهة فنزويلا الخميس الموافق السادس من اكتوبر/تشرين أول الجاري وكولومبيا في 11 من نفس الشهر في إطار منافسات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 ، وهما فرصتان جديدان أمام “الماتادور” لإثبات تعطشه لتسجيل المزيد من الأهداف وتأكيد أن موسمه الحالي سيكون الأفضل على الاطلاق.

ومثلما يتصدر كافاني قائمة الهدافين في القارة العجوز، يتصدر أيضا القائمة في تصفيات أمريكا الجنوبية بواقع 5 أهداف في 6 مباريات، متقدما على الباراجوائي داريو ليزكانو (إنجولشتات الألماني) والتشيلي أرتورو فيدال (بايرن ميونخ) بواقع 4 أهداف لكل منهما.

ظهرت المقالة “الماتادور” كافاني يستعيد حسه التهديفي ويُسكت الألسنة على Super.ae

خافي مارتينيز يغادر معسكر إسبانيا بسبب مشكلات عضلية

لن يشارك الإسباني خافي مارتينيز لاعب بايرن ميونيخ الألماني في المباراتين المقبلتين مع منتخب بلاده في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا أمام إيطاليا وألبانيا وذلك عقب رحيله عن المعسكر نتيجة لتعرض لاصابة في العضلة الضامة اليسرى.

وكان المدير الفني جولين لوبيتيجي استدعى يوم الأحد إنييجو مارتينيز قبل الاجتماع مع مارتينيز الذي خضع صباح اليوم لفحوصات طبية أكدت طبيعة الإصابة العضلية.

يشار إلى أن الجهاز الفني كان يدرك بالفعل حالة اللاعب بناء على التقارير الطبية الصادرة من بايرن ميونخ.

ظهرت المقالة خافي مارتينيز يغادر معسكر إسبانيا بسبب مشكلات عضلية على Super.ae

برشلونة يخسر ثماني نقاط في 7 مباريات في أسوأ نتيجة منذ 2005

خسر فريق برشلونة هذا العام في مشوار الدوري الإسباني لكرة القدم 8 نقاط وحصل على 13 فقط من 7 مباريات، وهي أسوأ نتائجه منذ عام 2005 ، وهو العام الذي حصل فيه على البطولة في النهاية.

واستقبل الفريق هزيمتين خارج التوقعات، كانت الأولى، في الكامب نو، أمام ديبورتيفو ألافيس، الصاعد هذا الموسم لليجا لأول مرة في تاريخه، أما الثانية، والتي كانت أمس الأحد، فكان المدرب لويس انريكي ولاعبوه يعلمون مدى صعوبتها، بعد وقوعهم في مثلها الموسم الماضي وأيضا برباعية، ولكن مقابل هدف وحيد.

وبدأت الهزيمة من التشكيل الأساسي، حيث انطلق انريكي من فرضية أن لديه أفضل اللاعبين منذ توليه المهمة الفنية، وتصرف على هذا الأساس، ليجد الحقيقة على أرض الواقع مختلفة.

فلم تساعده إصابة نجمه الأول، الأرجنتيني، ليونيل ميسي، على الحفاظ على توازن الفريق، وكذلك حالة لاعبي الارتكاز، وخصوصا سيرخيو بوسكيتس، ولا أيضا الأخطاء المكلفة للحارس الألماني أندريه تير شتيجن، والذي أهدى الهدف الرابع لأصحاب الأرض أمس على ملعب بالايدوس، وبدد احتمالات عودة فريقه في نتيجة المباراة.

هذا هو البرسا الذي لديه لاعبون أو أكثر في كل مركز، عدا مركز بوسكيتس، ولكن في الحقيقة، يختلف أداء اللاعبين الأساسيين عن الاحتياطيين بشكل واضح.

فقد فاز البلاوجرانا، بعد إصابة ميسي، في أربع مباريات وتعادل في واحدة وخسر مثلها، وبعيدا عن النتائج، ينتاب المتابعين احساس بعدم استقرار الأداء واختلافه عن الموسم الماضي، فلم يعد نيمار أو سواريز بنفس تألقهما الموسم الماضي ولا بنفس الحسم.

ولم يكن برشلونة، رابع الليجا الآن برصيد 13 نقطة، في موقف مشابه منذ موسم 2005-06 تحت إمرة فرانك ريكارد وبوجود النجم البرازيلي رونالدينيو قائدا للفريق، والذي حقق فيه البرسا ثنائية الليجا والتشامبيونز التاريخية.

وعلى الرغم من ذلك الانجاز، فقد حصد الفريق 10 نقاط فقط في أول سبع مباريات بفوزين وأربعة تعادلات وهزيمة واحدة، أي أقل بثلاث نقاط من الموسم الحالي.

وظهرت حالة الفريق في المباراتين الأخيرتين، ففي ألمانيا، تأخر البرسا في النتيجة بعد بداية سيئة أمام بروسيا مونشنجلادباخ، اضطر انريكي بعدها لإدخال تعديلات فنية في الاستراحة، ليعود بعدها ويفوز بالمباراة.

وأمس في بالايدوس، وعلى الرغم من البداية الجيدة للكتيبة الكتالونية، انهار الفريق بعد الهدف الأول الذي مني به مرماهم، واستقبلوا اجمالي ثلاثة أهداف في عشر دقائق فقط من الشوط الأول.

واستطاع البرسا العودة في النتيجة (2-3) بعد إشراك إنييستا، الذي كان على مقاعد الاحتياطي، وتألق قلب الدفاع جيرارد بيكيه، أفضل لاعبي الفريق، ولكن خطأ من تير شتيجن أنهى على الآمال الكتالونية في العودة للقاء.

ووصفت الصحافة الكتالونية اليوم الحارس الألماني بأنه أحد المسئولين عن هزيمة أمس، بل وأقر هو بنفسه بهذه المسئولية عقب المباراة: “لقد كان خطأي، أعتذر بشدة، ولقد رأى الجميع ما حدث، فبدون خطأي كان من الممكن أن نفوز. إنه خطأي، وأنا آسف”.

ويعد تير شتيجن حارسا مميزا، وتعاقد معه برشلونة لقدرته على اللعب جيدا بقدميه، ولكن خطأ الأمس أعطى لفريق سلتا فيجو متنفسا بعد أن كانوا محاصرين تحت وطأة استفاقة برشلونة وطريقة لعبه.

ولكن مازال الفريق الكتالوني غير بعيد عن الصدارة، رغم الهزيمة، فهم على بعد نقطتين فقط من فريقي العاصمة المتصدرين (أتلتيكو وريال مدريد على الترتيب)، وبفارق تقطة وحيدة عن فريق إشبيلية، الثالث، وينتظرون أن تكون فترة التوقف الدولية في صالحهم.

فمن المؤكد أن يكون ميسي قد تعافى من إصابته، بعد عوة المنافسات، والذي قد يبدأ اليوم إعادة التأهيل على أرض الملعب، وتقول التكهنات بأنه قد يشارك عدة دقائق أمام يبورتيفو لا كورونيا (15 دقيقة)، وأن يبدأ مباراة التشامبيونز أمام مانشستر سيتي، يوم 19 أكتوبر/تشرين أول القادم.

ظهرت المقالة برشلونة يخسر ثماني نقاط في 7 مباريات في أسوأ نتيجة منذ 2005 على Super.ae

5 أسباب وراء أزمة نتائج ريال مدريد

يعاني نادي ريال مدريد الإسباني من أزمة في النتائج عقب التعادل في أربع مباريات متتالية، ثلاث منها في الليجا، ما تسبب في ضياع انفراده بالصدارة وتقاسمها مع جاره اللدود أتلتيكو مدريد.

وتقف عدة عوامل وراء هذه المشكلة التي يمر بها الفريق الذي يقوده الفرنسي زين الدين زيدان وهي

: 1- غياب الحدة: يعد هذا هو العنصر الوحيد الذي تحدث زيدان علانية عنه. غياب الحماسة أو الحدة في بداية المباريات، خاصة في مباراتي فياريال ولاس بالماس على ملعب سانتياجو برنابيو.

ويظهر هذا الأمر جليا في الكرات المتنازع عليها التي دائما كانت من نصيب المنافس والخلل البين في نظام المراقبة وغياب المساعدة.

تسبب هذا الأمر في اهتزاز شباك الفريق الأمر الذي كان يدفعه دائما للبحث عن عودة تشمل فوزا لم يتحقق.

2-غياب الـ”عامل X”: كانت مسيرة الانتصارات المتتالية تمنع وجود تحليل عميق لكرة القدم التي يقدمها ريال مدريد، ولكنها حينما انتهت بدأت عيوب أسلوب اللعب- الذي لا يحمل طابعا محددا- تظهر.

يلعب الكرواتي لوكا مودريتش “سيد منطقة المنتصف” في النادي الملكي دورا هاما في طريقة لعب فريقه خاصة في بناء الهجمة ومع غيابه تأثر الريال كثيرا، فيما أن غياب البرازيلي مارسيلو هو الآخر الذي كان يشكل عنصر المفاجأة ويقدم بدائل هجومية مقبولة للغاية كان له دوره.

يخضع زيدان أمام لوحته التكتيكية لاختبار حقيقي في ظل غياب لاعبين ليس لهم بديل حقيقي مشابه لهم في طاقم العمل؛ ففي النهاية إيسكو ليس مودريتش ودانيلو ليس مارسيلو، وأي منهما ليس الـ”عامل X” الذي يصنع الفارق.

3- الميزان المقلوب: كاسيميرو هو الرجل الذي كان يحتاج إليه ريال مدريد منذ فترة. هذا الأمر بات يعرفه الجميع. إنه “رمانة الميزان”. ذلك اللاعب القادر على جلب التوازن لفريقه وتشكيل خط دفاع أول بقطع الكرات وافساد بناء هجمات الخصم.

مع إصابة كاسيميرو واعارة اللاعب الوحيد القادر على أداء نفس الدور وهو ماركوس يورينتي إلى ألافيس تزداد صعوبة الأمر. الدفع بتوني كروس في هذا المركز جيد من الناحية الهجومية وفي مسألة التمرير للأمام ولكنه يضر كثيرا بالجانب الدفاعي، فهو ليس اخصائيا في مسألة تقديم المساعدة أو التغطية.

يعد قلبا الدفاع أول المتضررين من هذا الأمر لأن عدم وجود لاعب مثل كاسيميرو يتسبب بشكل طبيعي في ارتكابهم لأخطاء، تماما مثلما حدث من قبل رفائيل فاران وسرخيو راموس وبيبي.

4- عطل فني في الـ”بي بي سي”: منذ بداية الموسم لم يساعد البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة، وخاصة الأخير، الفريق بالصورة المطلوبة بسبب الإصابة أحيانا أو انخفاض المستوى البدني والدقة التهديفية في أوقات أخرى. وحده بيل هو الأفضل في هذا الثلاثي حتى الآن، سواء من حيث ثبات المستوى أو الناحية البدنية.

هناك هدف واحد سجله كريستيانو رونالدو في الليجا حتى الآن يؤكد ملامح هذا العطل، وإذا لم يكن هذا الأمر كافيا فمع الإشارة إلى أن الثلاثي كان سجل في الموسم الماضي حتى نفس الفترة 13 هدفا مقابل ستة في ذلك الجاري، يتضح كل شيء.

5- عرين مكشوف: أدى غياب الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس في بداية الموسم للدفع بكيكو كاسيا ومع عودة الأول للمشاركة ظهر بمستوى أقل من ذلك المعهود عنه وارتكب الكثير من الأخطاء، أبرزها ما حدث أمس في هدف إيبار وذلك الأول الذي سكن شباكه بمباراة بروسيا دورتموند الألماني في دوري الأبطال.

تكفي الاشارة إلى أنه في 10 مباريات رسمية لريال مدريد هذا الموسم فإنه لم يحافظ على نظافة شباكه سوى في مباراتين فقط، فيما أن خمسة أهداف في أخر ثلاث مباريات كفيلة باظهار أن عرينه يعاني من مشكلة.

ظهرت المقالة 5 أسباب وراء أزمة نتائج ريال مدريد على Super.ae

كريستيانو: كرة القدم هي شغفي ولكن يجب التفكير في المستقبل

قال البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الإسباني الذي افتتح اليوم في لشبونة ثاني فندق يحمل علامته التجارية إنه على الرغم من أن كرة القدم هي شغفه الأول، إلا أنه يجب التفكير في المستقبل.

وقال اللاعب أثناء افتتاح فندق (بيستانا سي أر لشبونة) “الحياة لا تتعلق فقط بكرة القدم التي تعد شغفي بكل تأكيد ولكن يجب التفكير في المستقبل”.

وأضاف رونالدو “تاريخي كلاعب مر من هنا من لشبونة حيث عشت سبع سنوات وكان يصعب أن أترك لشبونة دون فندق”.

وصاحب اللاعب في افتتاح الفندق والدته دولوريس أفييرو ونجله كريستيانو رونالدو جونيور.

وحضر افتتاح الفندق أيضا وزير الاقتصاد مانويل كالديرا كابرال وعمدة لشبونة فرناندو ميدينا ورئيس مجموعة (بيستانا) ديونيسيو بيستانا.

يشار إلى أن كريستيانو كان افتتح في يوليو/تموز الماضي بفونشال عاصمة ماديرا مسقط رأسه أول فندق يحمل علامته التجارية.

يذكر أن مشروع الفنادق التي تحمل علامة كريستيانو رونالدو التجارية من المقرر أن يمتد إلى مدريد ونيويورك.

ظهرت المقالة كريستيانو: كرة القدم هي شغفي ولكن يجب التفكير في المستقبل على Super.ae